وقلبت الموازين !
رفعت الأقلام وجفت الصحف وقلبت الموازين، أصبحنا نكتال بكيل الزيف والباطل، انحنت ظهورنا لمناصب خداعة وفتحت أفواهنا حتى أصبحنا كالبلهاء واقفون ننتظر فتات من المال نعيش حياتنا بليلها ونهارها نجمع مالاً ونعد أولاداً ونرى جنازات تسير دون أن نعتبر أو نفكر للحظة واحدة أن أصحاب تلك الجنازات كانوا مثلنا.
لا زلت أردد في نفسي هذه الكلمة "نور البصيرة"، فأنا كنت أعتقد في صغري أن الخير نحن من نصنعه ونحن من نستطيع تمييزه من الشر، لكني أخطأت وأخطأت في ذلك الاعتقاد.
نور البصيرة يا عزيزي ذلك النور الذي ينطلق من قلبك ثم يسري في جسدك كما يسري الماء في النهر، البصيرة هي من تميزك عن غيرك هي من تريك هذه الدنيا بتفاهتها .
هي من تحذرك إذا بدأت قدماك بالميل قليلاً عن طريق الحق، إذا امتلكت نور البصيرة سترى الحق حقاً والباطل باطلاً سترى المكيال الصحيح الذي عليك أن تكتال به حياتك أما فقدانها فيعني وللأسف أنك ميت على قيد الحياة.
لكن حيرتنا تزداد في هذا الزمن حيث انقلاب الحق وعلو الباطل وأهله حتى أصبح الحق باطلاً والباطل حقاً هل شعرت يا قارئ كلماتي يوماً أنك في المكان الخطأ أو الاتجاه الخطأ، هل شعرت يوماً وكأنك سفيه لمجرد نصيحة نصحت بها إياهم أو لمجرد كونك مخلص في عملك وفي مشاعرك .
يا عزيزي لا تقلق نحن أصبحنا غرباء يوم عضت أيادينا حين مدت لأناس قدمنا لهم الخير ثم تجردوا منا مقابل دراهم معدودة، القوة، المال، الزيف، البطش، لأجلها أسكتنا ولأجلها أخمد صوت الحق وعلا صوت الباطل، هل شاهدت الماء كيف يغلي في القدح هكذا هي قلوبنا عندما تشاهد ذاك المغرور يوم أصبح في يده مال يوم أن قوي ببعض المتلاعبين المنافقين حتى أصبح هذا المغرور وكأنه ملك الدنيا يظاهرنا بقوته التي يظن أن هو من جمعها ناسياً من هو أكبر من تلك النعمة ناسياً أناس انتشلوه يوم كان غارقاً في حيرته.
لنعلم جمعينا أن العدل اضمحل يوم أن أصبح معيار التفاضل المال والقوة والزيف نعم الزيف لأننا بعد ذلك لن نجد الخير حتى من أبناء جلدتنا.
رفعت الأقلام وجفت الصحف وقلبت الموازين، أصبحنا نكتال بكيل الزيف والباطل، انحنت ظهورنا لمناصب خداعة وفتحت أفواهنا حتى أصبحنا كالبلهاء واقفون ننتظر فتات من المال نعيش حياتنا بليلها ونهارها نجمع مالاً ونعد أولاداً ونرى جنازات تسير دون أن نعتبر أو نفكر للحظة واحدة أن أصحاب تلك الجنازات كانوا مثلنا.
لا زلت أردد في نفسي هذه الكلمة "نور البصيرة"، فأنا كنت أعتقد في صغري أن الخير نحن من نصنعه ونحن من نستطيع تمييزه من الشر، لكني أخطأت وأخطأت في ذلك الاعتقاد.
نور البصيرة يا عزيزي ذلك النور الذي ينطلق من قلبك ثم يسري في جسدك كما يسري الماء في النهر، البصيرة هي من تميزك عن غيرك هي من تريك هذه الدنيا بتفاهتها .
هي من تحذرك إذا بدأت قدماك بالميل قليلاً عن طريق الحق، إذا امتلكت نور البصيرة سترى الحق حقاً والباطل باطلاً سترى المكيال الصحيح الذي عليك أن تكتال به حياتك أما فقدانها فيعني وللأسف أنك ميت على قيد الحياة.
لكن حيرتنا تزداد في هذا الزمن حيث انقلاب الحق وعلو الباطل وأهله حتى أصبح الحق باطلاً والباطل حقاً هل شعرت يا قارئ كلماتي يوماً أنك في المكان الخطأ أو الاتجاه الخطأ، هل شعرت يوماً وكأنك سفيه لمجرد نصيحة نصحت بها إياهم أو لمجرد كونك مخلص في عملك وفي مشاعرك .
يا عزيزي لا تقلق نحن أصبحنا غرباء يوم عضت أيادينا حين مدت لأناس قدمنا لهم الخير ثم تجردوا منا مقابل دراهم معدودة، القوة، المال، الزيف، البطش، لأجلها أسكتنا ولأجلها أخمد صوت الحق وعلا صوت الباطل، هل شاهدت الماء كيف يغلي في القدح هكذا هي قلوبنا عندما تشاهد ذاك المغرور يوم أصبح في يده مال يوم أن قوي ببعض المتلاعبين المنافقين حتى أصبح هذا المغرور وكأنه ملك الدنيا يظاهرنا بقوته التي يظن أن هو من جمعها ناسياً من هو أكبر من تلك النعمة ناسياً أناس انتشلوه يوم كان غارقاً في حيرته.
لنعلم جمعينا أن العدل اضمحل يوم أن أصبح معيار التفاضل المال والقوة والزيف نعم الزيف لأننا بعد ذلك لن نجد الخير حتى من أبناء جلدتنا.


0 التعليقات: