خليلَيَّ قولا للحبيبِ بِهِ سُعْرُ ... على وترِ الأشواقِ يُطرِبُهُ الشِّعرُ
لقد ذهبَ اللُّبُّ السَّليمُ مع الكَرَى ... فعاثَ بهِ سُهْدٌ وتاهَ بِهِ الفِكرُ
وقولا لهُ ليسَ الذي جهلَ الهوى ... وفيٌّ لكم ما عاشَ كلَّلَهُ الطُّهرُ
غنيٌّ بِكُم عن كلِّ ما هو دونَكُم ... فقيرٌ إليكم ليسَ يترُكُهُ الفقرُ
سلامٌ على دارٍ أقامَ أحبَّتِي ... بها وبها من طيبِ طلعتِهِمْ عِطرُ
تولَّوْا عَنِ العينينِ في حينِ أنَّهُمْ ... بقلبي حُضُورٌ لمْ يغيبوا ولم يجرُوا
عجبتُ لهُمْ هل طابَ تركِي معذَّبًا ؟! ... وهل طابَ بعدَ الشَّوقِ لي منهُمُ الهَجرُ ؟!
رمَونِي بنارِ البَيْنِ والبَيْنُ مُتلِفٌ ... بدونِ عِتَابٍ في خُلاصتِهِ عُذرُ
وقدْ أحكموا أسري بقيدِ محبَّتِي ... وما لذَّ لي منْ قبلِ رؤيتِهِمْ أسرُ
وقد أضرموا قلبي الذي باتَ مُدنَفًا ... وإِنْ قَدْ قَضَوا أمرًا فمالي بِهِ أمرُ
وقدْ تركوني عُرضةً لوساوسٍ ... كما قاربٍ قد هاجَ يقذفُهُ البحرُ
فَهَلْ سئِمُوني ؟! إنْ يكونوا فإنني ... تضيقُ بِيَ الدُّنيا ويرحُبُ بي القبرُ
وبي من حنيني ما يفُّتُ حُشَاشَتِي ... يُخبِّرْكَ عنهُ الصَّخرُ إنْ نطقَ الصَّخرُ
وصبَّرتُ نفسي والأماني وسيلةٌ ... فما حيلتي والصَّبرَ إنْ نفدَ الصَّبرُ
لعمريَ لا أسلو وإنْ طالَ هجرُهُمْ ... ولستُ بمَنْ يسلو وإنْ طالَ بي العمرُ
فضاءٌ هيَ الدُّنيا بها ألفُ كوكبٍ ... وإنَّ الذي أهواهُ بينَهُمُ البَدرُ
لقد ذهبَ اللُّبُّ السَّليمُ مع الكَرَى ... فعاثَ بهِ سُهْدٌ وتاهَ بِهِ الفِكرُ
وقولا لهُ ليسَ الذي جهلَ الهوى ... وفيٌّ لكم ما عاشَ كلَّلَهُ الطُّهرُ
غنيٌّ بِكُم عن كلِّ ما هو دونَكُم ... فقيرٌ إليكم ليسَ يترُكُهُ الفقرُ
سلامٌ على دارٍ أقامَ أحبَّتِي ... بها وبها من طيبِ طلعتِهِمْ عِطرُ
تولَّوْا عَنِ العينينِ في حينِ أنَّهُمْ ... بقلبي حُضُورٌ لمْ يغيبوا ولم يجرُوا
عجبتُ لهُمْ هل طابَ تركِي معذَّبًا ؟! ... وهل طابَ بعدَ الشَّوقِ لي منهُمُ الهَجرُ ؟!
رمَونِي بنارِ البَيْنِ والبَيْنُ مُتلِفٌ ... بدونِ عِتَابٍ في خُلاصتِهِ عُذرُ
وقدْ أحكموا أسري بقيدِ محبَّتِي ... وما لذَّ لي منْ قبلِ رؤيتِهِمْ أسرُ
وقد أضرموا قلبي الذي باتَ مُدنَفًا ... وإِنْ قَدْ قَضَوا أمرًا فمالي بِهِ أمرُ
وقدْ تركوني عُرضةً لوساوسٍ ... كما قاربٍ قد هاجَ يقذفُهُ البحرُ
فَهَلْ سئِمُوني ؟! إنْ يكونوا فإنني ... تضيقُ بِيَ الدُّنيا ويرحُبُ بي القبرُ
وبي من حنيني ما يفُّتُ حُشَاشَتِي ... يُخبِّرْكَ عنهُ الصَّخرُ إنْ نطقَ الصَّخرُ
وصبَّرتُ نفسي والأماني وسيلةٌ ... فما حيلتي والصَّبرَ إنْ نفدَ الصَّبرُ
لعمريَ لا أسلو وإنْ طالَ هجرُهُمْ ... ولستُ بمَنْ يسلو وإنْ طالَ بي العمرُ
فضاءٌ هيَ الدُّنيا بها ألفُ كوكبٍ ... وإنَّ الذي أهواهُ بينَهُمُ البَدرُ


0 التعليقات: