الإصحاح الأخير
بِهمومي لا بالخمرِ أنا سِكّيرُ
ولعاداتِنا وتقاليدِنا أنا أسيرُ
كُلّما تقدمتُ خطوةً ندبوا وصاحوا
يا فتى في أيِّ الطرق أنت تسيرُ
يخافونَ من سُهادٍ من ليلٍ
وفي وضح النهارِ كلٌ على سريرُ
ما تركوا لنا شيئاً ننشَغل به
إلا هذه الأرضَ العديمةَ التكويرُ
آبائنا ورثونا بعضاً من صفاتِهم
وورثوا عن أجدادِنا الاسم الكبيرُ
ويُريدوا أن نورثَ ما ورِثنا
فنحنُ لسنا إلا فراشاً مُستطيرُ
نُقيمُ بينَ قلوبنا حواجزٌ وسواترٌ
للشَكِ والعارِ وربكَ القديرُ
نلهثُ وراءَ أتفهِ الأسبابِ ظناً
أَنَّا نجدُ فيها راحةً للضميرُ
زمنٌ رأينا فيه من كلِّ رزيلةٍ
فَغُصنا به نخوضَ معهم كلَ عسيرُ
فكأننا لسنا من أُمة التوحيدِ هذا
رفعَ في وجهِ ذاكَ شعارً للخنزيرُ
وَكأنما الفاروقَ لم يَخُطَ لنا
طريقاً للحقِ له نلزم وعليه نسيرُ
وكأننا لليهودِ قد انسَقنا
وسرِنا ورائهم ك قُطعانِ الحميرُ
أما السماهِرُ والرماحُ والنبالُ
فباتت غب الجحافلِ حملٌ كبيرٌ
زمنٌ تُباعُ فيه أُمةٌ بِأسرِها
فهذا لا عقلٌ يصدقهُ ولا ضميرُ
نخشىَ الموتَ من كُلِّ صائِلةٍ
لو استطعنا من الموتِ فالكلُ نفيرُ
لكنْ لا مَرَدَ لِأمرِ الله إن أتى
فأمرُ الله آتٍ لا رادَ له ولا تغيرُ
نمشي لنرتشفَ السرابَ غدقاً
ونسقي منَ السرابِ كلَّ الطوابيرُ
سقطَ الحياءُ في آخرِ ممالِكِكُم
فلم تعودا نِعمَ العضدَ والنصيرُ
شُلتْ أيديكم يا حُثالةَ أُمتنا
فَفُكوا الوثاقَ وحرِروا الأسيرُ
كفانا تمجيداً في بطولاتِ أجدادَنا
ولا ندري ما هو الصواب من التزويرُ
ياا قُدسُ قد رخصتِ في في عينِ أُمتِنا
فنحنُ لا قبرٌ يقبلُنا ولا جنةٌ ولا سعيرُ
يا قدسُ من خانَ البيتَ الحرامِ مرةً
فالخيانةُ طبعٌ وهل للطبعِ من تغيرُ
فلا تأمن يا قُدسُ مِنا شيئاً
فنيامٌ نحنُ وليسَ عِندَنا إلا الشخيرُ
محمد الفرج
بِهمومي لا بالخمرِ أنا سِكّيرُ
ولعاداتِنا وتقاليدِنا أنا أسيرُ
كُلّما تقدمتُ خطوةً ندبوا وصاحوا
يا فتى في أيِّ الطرق أنت تسيرُ
يخافونَ من سُهادٍ من ليلٍ
وفي وضح النهارِ كلٌ على سريرُ
ما تركوا لنا شيئاً ننشَغل به
إلا هذه الأرضَ العديمةَ التكويرُ
آبائنا ورثونا بعضاً من صفاتِهم
وورثوا عن أجدادِنا الاسم الكبيرُ
ويُريدوا أن نورثَ ما ورِثنا
فنحنُ لسنا إلا فراشاً مُستطيرُ
نُقيمُ بينَ قلوبنا حواجزٌ وسواترٌ
للشَكِ والعارِ وربكَ القديرُ
نلهثُ وراءَ أتفهِ الأسبابِ ظناً
أَنَّا نجدُ فيها راحةً للضميرُ
زمنٌ رأينا فيه من كلِّ رزيلةٍ
فَغُصنا به نخوضَ معهم كلَ عسيرُ
فكأننا لسنا من أُمة التوحيدِ هذا
رفعَ في وجهِ ذاكَ شعارً للخنزيرُ
وَكأنما الفاروقَ لم يَخُطَ لنا
طريقاً للحقِ له نلزم وعليه نسيرُ
وكأننا لليهودِ قد انسَقنا
وسرِنا ورائهم ك قُطعانِ الحميرُ
أما السماهِرُ والرماحُ والنبالُ
فباتت غب الجحافلِ حملٌ كبيرٌ
زمنٌ تُباعُ فيه أُمةٌ بِأسرِها
فهذا لا عقلٌ يصدقهُ ولا ضميرُ
نخشىَ الموتَ من كُلِّ صائِلةٍ
لو استطعنا من الموتِ فالكلُ نفيرُ
لكنْ لا مَرَدَ لِأمرِ الله إن أتى
فأمرُ الله آتٍ لا رادَ له ولا تغيرُ
نمشي لنرتشفَ السرابَ غدقاً
ونسقي منَ السرابِ كلَّ الطوابيرُ
سقطَ الحياءُ في آخرِ ممالِكِكُم
فلم تعودا نِعمَ العضدَ والنصيرُ
شُلتْ أيديكم يا حُثالةَ أُمتنا
فَفُكوا الوثاقَ وحرِروا الأسيرُ
كفانا تمجيداً في بطولاتِ أجدادَنا
ولا ندري ما هو الصواب من التزويرُ
ياا قُدسُ قد رخصتِ في في عينِ أُمتِنا
فنحنُ لا قبرٌ يقبلُنا ولا جنةٌ ولا سعيرُ
يا قدسُ من خانَ البيتَ الحرامِ مرةً
فالخيانةُ طبعٌ وهل للطبعِ من تغيرُ
فلا تأمن يا قُدسُ مِنا شيئاً
فنيامٌ نحنُ وليسَ عِندَنا إلا الشخيرُ
محمد الفرج


0 التعليقات: