عندما يصبح الموت مجرد خبر عاجل , يذيل له بشريط أحمر أسفل الشاشة في أخبار الثامنة , عندما تصبح التضحية مجرد رقم تتداوله الألسن وتضاعفه كما تشاء ,فتجده عند هذا منة وعند ذاك منتين ..عندما يتفنن الكل في نقل الخبر بحثا عن السبق الصحفي .. عندما تتحول القضية من مبدأ و حياة إلى أنشودة ترددها الحناجر فقط لكي لا تتهم باللإنتماء
عندما يصبح الوطن إسما , ويصبح المواطن يشغل حيزا جعرافيا , عندما يصبح هذا الشيئ حملا ثقيلا على الوطن , يصبح زواله عاديا جدا كأي شيئ نركله بأرجلنا وبعد مدة نبحث عنه فلا نجده , عندما يكون المركول بخسا لخذا الحد يصبح ضياعه غير مهم لأن إيجاده غيره يصبح أمرا متوفرا وسهلا للغاية
عندما يصبح الشهيد بحاجو ماسة للعودة من اللاعودة لتخرس تلك الأفواه عن رجمه وعن البحث في ماوارائيات نيته ..
عندما يصبح العزاء مجرد كلمة تنطق ..عندما يصبح الموت والعرس سيان ..فالكل يصع الكحل والعطر ويلبس الألوان وكأنها إحتفالية توديع العزوبية ..
عندما يستغل الكاتب قريحته ليصنع من قصة شهيد خاطب رواية حب مضمونها لا يشبه الواقع في شيئ ويردفها بقوله ** قصة مستوحاة من الواقع **
عندما تصبح يا موت كغيرك من (المناسبات ) قلت مناسبات ولم أقل فاجعات .. عندها فقط تفقد رهبتك وتصبح لا شيئ , أو كأي شيئ عابر ...المهم أنك لم تعد كما كنت ولم تعد واعظا .
عندما يصبح الوطن إسما , ويصبح المواطن يشغل حيزا جعرافيا , عندما يصبح هذا الشيئ حملا ثقيلا على الوطن , يصبح زواله عاديا جدا كأي شيئ نركله بأرجلنا وبعد مدة نبحث عنه فلا نجده , عندما يكون المركول بخسا لخذا الحد يصبح ضياعه غير مهم لأن إيجاده غيره يصبح أمرا متوفرا وسهلا للغاية
عندما يصبح الشهيد بحاجو ماسة للعودة من اللاعودة لتخرس تلك الأفواه عن رجمه وعن البحث في ماوارائيات نيته ..
عندما يصبح العزاء مجرد كلمة تنطق ..عندما يصبح الموت والعرس سيان ..فالكل يصع الكحل والعطر ويلبس الألوان وكأنها إحتفالية توديع العزوبية ..
عندما يستغل الكاتب قريحته ليصنع من قصة شهيد خاطب رواية حب مضمونها لا يشبه الواقع في شيئ ويردفها بقوله ** قصة مستوحاة من الواقع **
عندما تصبح يا موت كغيرك من (المناسبات ) قلت مناسبات ولم أقل فاجعات .. عندها فقط تفقد رهبتك وتصبح لا شيئ , أو كأي شيئ عابر ...المهم أنك لم تعد كما كنت ولم تعد واعظا .


0 التعليقات: