أُمتي هل لكِ مكانٌ بينَ الأُممْ
تُفلقينَ به ِ الرجال وتُعلينَ الهممْ
هُم من جردوكِ من أعضائُك
هُم من قاتلوكِ بأرضِ الحرمْ
أُمتي ليسَ لك شيئاً ترتدينه
خلعوا عنكِ ملابسُك وكلَّ القيمْ
في حفلاتِ عُهرهم وسطَ المؤتمرات
وخلعنا عُذريتُنا في القممْ
وما شتّتنا إلا المؤتمراتُ
وما خذلنا سوى بعضُ الخدمْ
وما قتلَنا إلا سيادةَ الحُكامِ
ومِتنا من أجل رفرفةِ العلمْ
وما دَعَونا الله جهراً نُنَاديه
وما صلينا ولا قُما ولا صيمْ
أُمتي بكِ العهرُ ظاهرٌ وباطنٌ
والفِسقُ والجهلُ منذُ القِدمْ
أيُّ جُرجٍ قد إخترقَ جسدكِ
دخلهُ الموتُ فأماتكِ وأقمْ
أرى راياتً تعلو فوقَ رايتُكِ
في أرضُكِ في البيتِ الذي انهدمْ
أُمتي لا يُلامُ الذئبُ في غدرهِ
لكن يُلامُ الراعي إذ غَدَرَ بالغنمْ
أُمتي وصفُكِ لا إنتهاء له
سامحيني فقد جَفَ القلمْ
إن كان كلٌّ ما قلتهُ صحيحاً
فهل أُمتي خيرُ أُمةٍ أُخرجت للأُممْ
فهل نحنُ خيرَ أُمةٍ أُخرجت للأُممْ


0 التعليقات: