نظرته المستقيمة للحياة و أبعاد رؤيته التي تحكمها فطرة طباع بشرية ممزوجة بنخوة اسلامية، لم تزد في نفسه إلا جراحا و لم تضف لبريق قلبه إلا التفحم و السواد ؛ فتتجمع في تلك المضغة الصغيرة شواظ نار ألم سببه غربة أهله عن وطنه، لا سيما أنه [ و من صباه إلى شبابه ] يؤمن بأن وطن المرء عقيدته و أهله كل من ينشدون الولاء والانتماء لتلك العقيدة.
تعيد الأيام نفسها عنده، إذ يمضي يومه سائحا في ظلام جاهلية الإسلام في بلدته و تبرز علامات النور في قلبه مع بروز أول خيوط الليل..نور لا يزيده إلا حسرة و خذلانا.
لذا و في كل ليلة يحاول جاهدا أن لا يتوسد التفكير، فيعقد مع ضميره صفقة للاستمتاع بلحظات من الراحة مستندا في ملفاته على بيت واحد، بيت إيليا أبو ماضي الذي يقول فيه :
*~ أيكون غيرك مجرما و تبيت في وجل كأنك أنت صرت مجرما؟ ~*
فيفشل كل ليلة و يعلن خسارته لعملة غالية الثمن -النوم- في زمن لاتصحو فيه الضمائر نهارا لا ليلا .. ذلك لأن عميله :ضمير وجد أنه من غير المعقول أن يقول (نفسي.. نفسي) في الدارين و ينال شرف ( أمتي أمتي) في دار عمادها تقوى الله و إعانة القلوب لعبادته حق عبادة.
متشبث هو بحبل: عقده حديث سيده محمد صلى الله عليه وسلم ( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به) ، حبل مشدود بقوة *رسالته الحياتية التي تدعوه لاحياء معالم دينه* و إحكام ❤ الحب ♥.. حب لله، لرسوله و لعباده ؛ لذا فهو يرى في استفحال مظاهر التطرف الديني جفوة وجب سد ثغراتها و ووباء وجب العمل لاضمحلاله.، فلكل وباء دواء و الدواء هنا ( اغرس أصول التقى مادمت مجتهداً -- و اعلم بأنك بعد الموت لاقيها) .
اذ انه من النقيض لمن يسكن الدين قلبهم ان تنتشر بينهم مظاهر العنف، الظلم و اللباس الملفت المغري، و غيرهم ، و تتزايد وسط مجتمعهم نسبة مروجي المخدرات و من غير المعقول ايضا ان يغيب الامن والامان في الملاعب و الجامعات و حتى المستشفيات مع تزايد الاختطاف، و ان تسرق أموال بيوت أذن الله أن يذكر فيها إسمه و أن تسد الشهوات بفتيات يجهلن ماهية الاغتصاب. ترى أليس إسلام المرء ناصحا كما قال أحدهم؟
تخمينه للظفر بالحلول المناسبة للتغيير تستلزم عليه أولا الخروج من أسر التأجيل إلى أسر التأهيل، و التأهيل هنا لا ينحصر مفهومه في التدريب الذاتي بحسن الحفظ للايات القرانية و الاحاديث النبوية الشريفة بل يشمل حسن الفهم للخروج من قوقعة الادراك فقط إلى التطبيق.
أما التطبيق فلا يكمل إلا بالاعانة الربانية المتمثلة في الإحاطة بالصالحين الربانيين لا يجمعه و إياهم إلا حب كحب الرسول صلى الله عليه وسلم لأبو بكر و عمر إذ قال: { أبو بكر و عمر بمنزلة السمع و البصر }، فيكونوا سمعه و بصره.
الاسلام غني عنا و ليس غنيا بنا، أما نحن فإنا فقراء بدونه و إن إبتغنا العزة بغيره أذلنا الله.
انت عليك أن تكون هو، ان تلح على نفسك و تغمر ثنايا قلبك بالحزن على غربة الامة.
لا تكن فقط عابر سبيل اترك في دنياك أثر التغيير.
تعيد الأيام نفسها عنده، إذ يمضي يومه سائحا في ظلام جاهلية الإسلام في بلدته و تبرز علامات النور في قلبه مع بروز أول خيوط الليل..نور لا يزيده إلا حسرة و خذلانا.
لذا و في كل ليلة يحاول جاهدا أن لا يتوسد التفكير، فيعقد مع ضميره صفقة للاستمتاع بلحظات من الراحة مستندا في ملفاته على بيت واحد، بيت إيليا أبو ماضي الذي يقول فيه :
*~ أيكون غيرك مجرما و تبيت في وجل كأنك أنت صرت مجرما؟ ~*
فيفشل كل ليلة و يعلن خسارته لعملة غالية الثمن -النوم- في زمن لاتصحو فيه الضمائر نهارا لا ليلا .. ذلك لأن عميله :ضمير وجد أنه من غير المعقول أن يقول (نفسي.. نفسي) في الدارين و ينال شرف ( أمتي أمتي) في دار عمادها تقوى الله و إعانة القلوب لعبادته حق عبادة.
متشبث هو بحبل: عقده حديث سيده محمد صلى الله عليه وسلم ( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به) ، حبل مشدود بقوة *رسالته الحياتية التي تدعوه لاحياء معالم دينه* و إحكام ❤ الحب ♥.. حب لله، لرسوله و لعباده ؛ لذا فهو يرى في استفحال مظاهر التطرف الديني جفوة وجب سد ثغراتها و ووباء وجب العمل لاضمحلاله.، فلكل وباء دواء و الدواء هنا ( اغرس أصول التقى مادمت مجتهداً -- و اعلم بأنك بعد الموت لاقيها) .
اذ انه من النقيض لمن يسكن الدين قلبهم ان تنتشر بينهم مظاهر العنف، الظلم و اللباس الملفت المغري، و غيرهم ، و تتزايد وسط مجتمعهم نسبة مروجي المخدرات و من غير المعقول ايضا ان يغيب الامن والامان في الملاعب و الجامعات و حتى المستشفيات مع تزايد الاختطاف، و ان تسرق أموال بيوت أذن الله أن يذكر فيها إسمه و أن تسد الشهوات بفتيات يجهلن ماهية الاغتصاب. ترى أليس إسلام المرء ناصحا كما قال أحدهم؟
تخمينه للظفر بالحلول المناسبة للتغيير تستلزم عليه أولا الخروج من أسر التأجيل إلى أسر التأهيل، و التأهيل هنا لا ينحصر مفهومه في التدريب الذاتي بحسن الحفظ للايات القرانية و الاحاديث النبوية الشريفة بل يشمل حسن الفهم للخروج من قوقعة الادراك فقط إلى التطبيق.
أما التطبيق فلا يكمل إلا بالاعانة الربانية المتمثلة في الإحاطة بالصالحين الربانيين لا يجمعه و إياهم إلا حب كحب الرسول صلى الله عليه وسلم لأبو بكر و عمر إذ قال: { أبو بكر و عمر بمنزلة السمع و البصر }، فيكونوا سمعه و بصره.
الاسلام غني عنا و ليس غنيا بنا، أما نحن فإنا فقراء بدونه و إن إبتغنا العزة بغيره أذلنا الله.
انت عليك أن تكون هو، ان تلح على نفسك و تغمر ثنايا قلبك بالحزن على غربة الامة.
لا تكن فقط عابر سبيل اترك في دنياك أثر التغيير.


0 التعليقات: