لا تسترح كثيراً ... قمْ
تصعد بضعة أدراج ومن ثم تسترح، تسير بضعة أمتار ومن ثم تجلس على قارعة الطريق، تتكلم كلمات خير ثم تتبعها بسوء، لماذا هذا التلكؤ والانتظار، لماذا هذا الصمت والانطواء!؟
سأخبرك يا صديقي بشئ عليك أن تضعه نصب عينيك إذا راودك شعور اليأس والخمول وأرداك ضحية ملقاة على قارعة الأحلام والطموح.
الحياة دقائق وثوانٍ هي بضعة أيام إن ذهب يومٌ ذهب بعضك وهكذا إلى أن توضع في حفرة تضيق فيها أحلامك وآمالك، أما أعمالك الحسنة وحدها تتسع على ضيق هذه الفتحة .
نحن في رحلتنا الدنيوية أمامنا غاية وعلى كلا جانبينا زرع علينا أن نحصده بعناية فإن تلكأنا عن حصاده سيفسد الزرع ويذهب سدى. وهكذا أحلامنا وطموحاتنا إن تركناها واسترحنا وأطلنا ارعوت وذبلت وعندها نصبح أجساداً بلا أرواح وأزهاراً بلا رحيق أو عطر.
ما الفرق يا صديقي بين الذي تصفق له أيدي الناس بحرارة وبين الذي تدار عنه الوجوه.
بين الذي تضحك لأجله القلوب وبين من تكشر القلوب عن أنيابها عند رؤيته.
إنه الهدف الذي ترسمه مذ بدأت الإدراك والفهم لا الاتباع، مذ أصبحت عقلاً فاهماً لا قلباً يتحرك يميناً وشمالاً، الهدف الذي أنت تعيش وتقاتل وتدافع لأجله، وما أكثر الذين يعيشون بلا أهداف، وما أكثر الذين عند سؤالهم عن أهدافهم يجيبون" خلقنا لنموت فحياتنا لا طعم لها."
هذا الصنف من الناس صدقوا فحياتهم لا طعم لها ولا رائحة بل لا مذاق لها ولا جمال، لأن الهدف الذي ترسمه لحياتك هو بمثابة ملح الطعام إن لم تضعه على حياتك أصبحت بلا طعم، وإن زدته وبالغت فيه فسدت حياتك، أما إن وضعته باعتدال فهنيئاً لك وهنيئاً للناس فيك.
هدفك ومبدؤك الذي تعيش له هو بمثابة الصراط الفاصل بين حلاوة الحياة ومرها، بين محبة الناس وكرههم لك، فلا تجعل اختيارك لأهدافك عشوائياً عفوياً، اجلس مع نفسك حدثّها وشاركها أفكارك واقتراحاتك كما لو أنك تجلس مع خبير أو مختص، أخبرها ما هو هدفك ومبدؤك ثم بعدها شاور الخبراء الآخرون واختص بأهل التجارب فأهل التجارب صدقوا وإن لم يكونوا خبراء، فقد تكون تجاربهم أصدق من المعايير والقوانين.
وما الضير في أن نفشل " الفشل بداية النجاح يا صديقي" وما طعم النجاح إن لم يحلى بالفشل والصعاب، أنا لا أدعوك للفشل؛ لكن كثيراً ما يفشل الانسان في تحقيق مراده ثم بعدها يتوقف وينظر للحياة نظرة سوداوية ويرى نفسه محطماً.
فإذا وصلت لهذه المرحلة فليكن دواؤك استرجاع شريط نجاحاتك وإنجازاتك على مر السنين، انظر لمن هم لاهون في دوامة الدنيا كيف هو حالهم هم مساكين حقاً، بل تذكر نبينا وحبيبنا محمد ودعوته التي استمرت ثلاثة وعشرين عاماً، ورأينا حبيبنا محمد كيف استطاع تجاوز كل هذه الصعاب التي مر بها، نعم هو بكى واشتكى، دعا وانحنى، لكن لله وحده وبعدها أخبر الله " إن لم يكن علي غضب فلا أبالي" وهكذا استطاع قدوتنا تقديم أفضل إنجاز للبشرية تتزود به الأمة إلى قيام الساعة.
وأنت يا قارئ كلماتي فكر وخطط وأنجز، أقسم أن فيك الخير الكثير، لكن تحتاج الآن لنصب شراع سفينتك والغوص في أعماق أحلامك وأهدافك لتخرج بعدها بالخير الوفير والإنجاز العظيم والكل يصفق لك ينظر إليك نظرة المحتفي .
استرح وجدد نشاطك ومقدراتك لكن لا تطل استراحتك كثيراً، فقد تصل متأخراً ويمضي الركب بدونك وبعدها تذهب كل أهدافك هباءً منثوراً.
ولن يجدي ندمك نفعاً عند رؤيتك لمن كانوا واقفين بجانبك وقد وصلوا قمم الجبال الراسيات وأنت ما زلت تفتح معركتك، أتعرف ما هو السبب إنهم كانوا ينصبون خيامهم وأنت نائم في وهمك، هم نصبوا شراع سفينتهم وتوجهوا صوب الصيد الثمين وأنت لا زلت تنظر لزرقة السماء ولون عصافيرها
هم كانوا يعدون جرياً في ساح السباق وأنت لا زلت تحدث نفسك أبدأ السباق أم لا.
لذلك ضعها نصب عينيك" لا تسترح كثيراً ... قمْ
تصعد بضعة أدراج ومن ثم تسترح، تسير بضعة أمتار ومن ثم تجلس على قارعة الطريق، تتكلم كلمات خير ثم تتبعها بسوء، لماذا هذا التلكؤ والانتظار، لماذا هذا الصمت والانطواء!؟
سأخبرك يا صديقي بشئ عليك أن تضعه نصب عينيك إذا راودك شعور اليأس والخمول وأرداك ضحية ملقاة على قارعة الأحلام والطموح.
الحياة دقائق وثوانٍ هي بضعة أيام إن ذهب يومٌ ذهب بعضك وهكذا إلى أن توضع في حفرة تضيق فيها أحلامك وآمالك، أما أعمالك الحسنة وحدها تتسع على ضيق هذه الفتحة .
نحن في رحلتنا الدنيوية أمامنا غاية وعلى كلا جانبينا زرع علينا أن نحصده بعناية فإن تلكأنا عن حصاده سيفسد الزرع ويذهب سدى. وهكذا أحلامنا وطموحاتنا إن تركناها واسترحنا وأطلنا ارعوت وذبلت وعندها نصبح أجساداً بلا أرواح وأزهاراً بلا رحيق أو عطر.
ما الفرق يا صديقي بين الذي تصفق له أيدي الناس بحرارة وبين الذي تدار عنه الوجوه.
بين الذي تضحك لأجله القلوب وبين من تكشر القلوب عن أنيابها عند رؤيته.
إنه الهدف الذي ترسمه مذ بدأت الإدراك والفهم لا الاتباع، مذ أصبحت عقلاً فاهماً لا قلباً يتحرك يميناً وشمالاً، الهدف الذي أنت تعيش وتقاتل وتدافع لأجله، وما أكثر الذين يعيشون بلا أهداف، وما أكثر الذين عند سؤالهم عن أهدافهم يجيبون" خلقنا لنموت فحياتنا لا طعم لها."
هذا الصنف من الناس صدقوا فحياتهم لا طعم لها ولا رائحة بل لا مذاق لها ولا جمال، لأن الهدف الذي ترسمه لحياتك هو بمثابة ملح الطعام إن لم تضعه على حياتك أصبحت بلا طعم، وإن زدته وبالغت فيه فسدت حياتك، أما إن وضعته باعتدال فهنيئاً لك وهنيئاً للناس فيك.
هدفك ومبدؤك الذي تعيش له هو بمثابة الصراط الفاصل بين حلاوة الحياة ومرها، بين محبة الناس وكرههم لك، فلا تجعل اختيارك لأهدافك عشوائياً عفوياً، اجلس مع نفسك حدثّها وشاركها أفكارك واقتراحاتك كما لو أنك تجلس مع خبير أو مختص، أخبرها ما هو هدفك ومبدؤك ثم بعدها شاور الخبراء الآخرون واختص بأهل التجارب فأهل التجارب صدقوا وإن لم يكونوا خبراء، فقد تكون تجاربهم أصدق من المعايير والقوانين.
وما الضير في أن نفشل " الفشل بداية النجاح يا صديقي" وما طعم النجاح إن لم يحلى بالفشل والصعاب، أنا لا أدعوك للفشل؛ لكن كثيراً ما يفشل الانسان في تحقيق مراده ثم بعدها يتوقف وينظر للحياة نظرة سوداوية ويرى نفسه محطماً.
فإذا وصلت لهذه المرحلة فليكن دواؤك استرجاع شريط نجاحاتك وإنجازاتك على مر السنين، انظر لمن هم لاهون في دوامة الدنيا كيف هو حالهم هم مساكين حقاً، بل تذكر نبينا وحبيبنا محمد ودعوته التي استمرت ثلاثة وعشرين عاماً، ورأينا حبيبنا محمد كيف استطاع تجاوز كل هذه الصعاب التي مر بها، نعم هو بكى واشتكى، دعا وانحنى، لكن لله وحده وبعدها أخبر الله " إن لم يكن علي غضب فلا أبالي" وهكذا استطاع قدوتنا تقديم أفضل إنجاز للبشرية تتزود به الأمة إلى قيام الساعة.
وأنت يا قارئ كلماتي فكر وخطط وأنجز، أقسم أن فيك الخير الكثير، لكن تحتاج الآن لنصب شراع سفينتك والغوص في أعماق أحلامك وأهدافك لتخرج بعدها بالخير الوفير والإنجاز العظيم والكل يصفق لك ينظر إليك نظرة المحتفي .
استرح وجدد نشاطك ومقدراتك لكن لا تطل استراحتك كثيراً، فقد تصل متأخراً ويمضي الركب بدونك وبعدها تذهب كل أهدافك هباءً منثوراً.
ولن يجدي ندمك نفعاً عند رؤيتك لمن كانوا واقفين بجانبك وقد وصلوا قمم الجبال الراسيات وأنت ما زلت تفتح معركتك، أتعرف ما هو السبب إنهم كانوا ينصبون خيامهم وأنت نائم في وهمك، هم نصبوا شراع سفينتهم وتوجهوا صوب الصيد الثمين وأنت لا زلت تنظر لزرقة السماء ولون عصافيرها
هم كانوا يعدون جرياً في ساح السباق وأنت لا زلت تحدث نفسك أبدأ السباق أم لا.
لذلك ضعها نصب عينيك" لا تسترح كثيراً ... قمْ


0 التعليقات: