"الحُبُّ مَا ثَبَتَ" الشاعر عبد الرحمن الشيخ ديب



أَتَشْعُرُ بِي أم أنَّ قلبَكَ مُقْفَلُ؟ * وَتَرْحَمُنِي أم لستَ يا حِبُّ تَفْعَلُ؟

سَلَوتَ غَرَامِي بَعْدَ وَجْدٍ وَلَوْعَةٍ؟ * أَمَ انَّكَ قَبْلَ الصَّدِّ كُنْتَ تُمَثِّلُ؟

فلا وَلَهِي والسُّقْمُ عندَكَ شافعٌ * ولا أنتَ يا نارَ المُتَيَّمِ تَعْدُلُ

عُذِلْتُ كَثِيرًا فيكَ لم أَكُ آبِهًا *وما خِلْتُ يومًا منكَ في الحُبِّ أُعْذَلُ

تملَّكْتَنِي كُلِّي فكيفَ تُرِيدُنِي * وقد نُؤْتَ أَنْ أحيا ولا نارَ تَأكُلُ؟!

عليكَ سلامُ اللهِ في كلِّ حالةٍ * تزورُ الذي يهواكَ أم عنهُ ترحلُ

فإنِّي إذا ما قُلْتُ أهوى وجدتَنِي * مُقِيمًا على حُبِّي، وَإِنْ كانَ يَقْتُلُ

سعيدٌ بِبُعْدِي لا تُبَالِي بلوعَتِي * وبي كُلَّ أنواعِ العَذَابِ تُوَكِّلُ

أَأَنْتَ الذي أهواهُ حقًّا تَرَكْتَنِي * أموتُ، ولم تَعْبَأْ ولا أنتَ تسأَلُ؟

أقَلبُكَ صَخْرًا صارَ؟، هل هِيَ هَـكَذَا * تَقَلُّبُهَا الأيَّامُ كانَ يُحَوِّلُ؟

عَدَلْتَ وَكَمْ أَقْسَمْتَ أَنَّكَ مَا جَرَى* سَتَبْقَى!، وَقَلْبِي عَنْكَ لا ليسَ يَعْدِلُ

إذا الحُبُّ لَمْ يَثْبُتْ وَصَارَ إِلَى القِلَى * فليسَ بِحُبٍّ مُطْلَقًا بَلْ يُخَيَّلُ



الكاتب :

0 التعليقات: