أَتَشْعُرُ بِي أم أنَّ قلبَكَ مُقْفَلُ؟ * وَتَرْحَمُنِي أم لستَ يا حِبُّ تَفْعَلُ؟
سَلَوتَ غَرَامِي بَعْدَ وَجْدٍ وَلَوْعَةٍ؟ * أَمَ انَّكَ قَبْلَ الصَّدِّ كُنْتَ تُمَثِّلُ؟
فلا وَلَهِي والسُّقْمُ عندَكَ شافعٌ * ولا أنتَ يا نارَ المُتَيَّمِ تَعْدُلُ
عُذِلْتُ كَثِيرًا فيكَ لم أَكُ آبِهًا *وما خِلْتُ يومًا منكَ في الحُبِّ أُعْذَلُ
تملَّكْتَنِي كُلِّي فكيفَ تُرِيدُنِي * وقد نُؤْتَ أَنْ أحيا ولا نارَ تَأكُلُ؟!
عليكَ سلامُ اللهِ في كلِّ حالةٍ * تزورُ الذي يهواكَ أم عنهُ ترحلُ
فإنِّي إذا ما قُلْتُ أهوى وجدتَنِي * مُقِيمًا على حُبِّي، وَإِنْ كانَ يَقْتُلُ
سعيدٌ بِبُعْدِي لا تُبَالِي بلوعَتِي * وبي كُلَّ أنواعِ العَذَابِ تُوَكِّلُ
أَأَنْتَ الذي أهواهُ حقًّا تَرَكْتَنِي * أموتُ، ولم تَعْبَأْ ولا أنتَ تسأَلُ؟
أقَلبُكَ صَخْرًا صارَ؟، هل هِيَ هَـكَذَا * تَقَلُّبُهَا الأيَّامُ كانَ يُحَوِّلُ؟
عَدَلْتَ وَكَمْ أَقْسَمْتَ أَنَّكَ مَا جَرَى* سَتَبْقَى!، وَقَلْبِي عَنْكَ لا ليسَ يَعْدِلُ
إذا الحُبُّ لَمْ يَثْبُتْ وَصَارَ إِلَى القِلَى * فليسَ بِحُبٍّ مُطْلَقًا بَلْ يُخَيَّلُ


0 التعليقات: