ثمّة علّة في فهم أحدنا تجعله يرى أن ّجذع نخلته لم يكن مريميا ليهزّه فيتساقط عليه رطبا جنيا ،العلّة نفسها تقوده إلى الجزم بأنّ زمن المعجزات قد انقضى ، وأنّ انشقاقَ بحرٍ لغير موسى حديثٌ لا يخلو من الجنون ، وأنّ فؤادا كفؤاد أمّ الكليم لم تخفق فيه نبضةُ الحياة بعد ، و يقينا كيقين نبيّ الله يعقوب عزّ نظيره في زمنٍ تهرج فيه القلوب وتطفح بالشك!
إنّ حدود الطاقة البشرية لا يسعها أن تدرك كنه الخوارق لكنه لا يضيق بها أن تدحض فكرةً ضالة تقضي بأنّ انقطاع الوحي من السماء هو مسوّغ لانقطاع الرجاء!
إن التدبر في فهم معجزةٍ ما لهو أعمق من المعجزة نفسها ، فما كان السرُّ أبدا في نخلةٍ أو عصا أو تابوتٍ أو قميص ، بل في كلمةٍ تستجمع الخوارق وتبدد الطوارق ، تشعل مراكب النفس حين تجول في رحابها وتقرّ في سويدائها .، إنّها صدق التوكل ، وافتح بعدها كلّ مرتجٍ من الأقفال وكلّ موصدٍ من الأبواب .
إنها انعتاق نفسٍ بشريةٍ من قوتها المجردة إلى قوة خالقها ،هي القوة ذاتها التي تنبعث في عصا تهش على الأغنام لتضرب الحجر فتفجّر اتنتي عشرة عينا!
إنّها جأشُ أبينا إبراهيم و هو يُقذف في النار فلا ناصر ولا مغيث ، فتنتقض مسلّمات الطبيعة و تعود النار بردا و سلاما بأمر من قال لها كوني فكانت !
إنّها ثباتُ قلب الكليم و رسوخُ خطوه ، رغم زعزعة الأفئدة و بلبلة الألسنه من حوله ، فهم يصيحون: "إنّا لمدركون" ، و هو يقول واثقا: " كلا إنّ معيَ ربي سيهدين " !
إنّها الصاحبان في الغار إذ يتوجّس الصدّيق من عيون القوم ، فيبتسم النبيّ و يطمئنه: " لا تحزن إنّ الله معنا " !
إنها طمأنينة قلب الخليل وهو ينازع نفسه وتنازعه أن يدع أهله بوادٍ غير ذي زرع ، تقابله ثقة الصابرة هاجر. وهي تردد: لن يضيعا الله.. لن يضيعنا الله !
هذه القلوب التي تثق بوعد السماء ، يريها الله من الآيات ما يعجز البشر أنفسهم عن تفسيره إلا بأنّه معجزة ،و ما في الأمر أُحجيةٌ و ليس ثمة سر سوى اتصال الروح بمصدرها ليحدث التسليم فتكون المكافأة. !
ولتكن في فهمك أكثر من معجزة..
إنّ حدود الطاقة البشرية لا يسعها أن تدرك كنه الخوارق لكنه لا يضيق بها أن تدحض فكرةً ضالة تقضي بأنّ انقطاع الوحي من السماء هو مسوّغ لانقطاع الرجاء!
إن التدبر في فهم معجزةٍ ما لهو أعمق من المعجزة نفسها ، فما كان السرُّ أبدا في نخلةٍ أو عصا أو تابوتٍ أو قميص ، بل في كلمةٍ تستجمع الخوارق وتبدد الطوارق ، تشعل مراكب النفس حين تجول في رحابها وتقرّ في سويدائها .، إنّها صدق التوكل ، وافتح بعدها كلّ مرتجٍ من الأقفال وكلّ موصدٍ من الأبواب .
إنها انعتاق نفسٍ بشريةٍ من قوتها المجردة إلى قوة خالقها ،هي القوة ذاتها التي تنبعث في عصا تهش على الأغنام لتضرب الحجر فتفجّر اتنتي عشرة عينا!
إنّها جأشُ أبينا إبراهيم و هو يُقذف في النار فلا ناصر ولا مغيث ، فتنتقض مسلّمات الطبيعة و تعود النار بردا و سلاما بأمر من قال لها كوني فكانت !
إنّها ثباتُ قلب الكليم و رسوخُ خطوه ، رغم زعزعة الأفئدة و بلبلة الألسنه من حوله ، فهم يصيحون: "إنّا لمدركون" ، و هو يقول واثقا: " كلا إنّ معيَ ربي سيهدين " !
إنّها الصاحبان في الغار إذ يتوجّس الصدّيق من عيون القوم ، فيبتسم النبيّ و يطمئنه: " لا تحزن إنّ الله معنا " !
إنها طمأنينة قلب الخليل وهو ينازع نفسه وتنازعه أن يدع أهله بوادٍ غير ذي زرع ، تقابله ثقة الصابرة هاجر. وهي تردد: لن يضيعا الله.. لن يضيعنا الله !
هذه القلوب التي تثق بوعد السماء ، يريها الله من الآيات ما يعجز البشر أنفسهم عن تفسيره إلا بأنّه معجزة ،و ما في الأمر أُحجيةٌ و ليس ثمة سر سوى اتصال الروح بمصدرها ليحدث التسليم فتكون المكافأة. !
ولتكن في فهمك أكثر من معجزة..


0 التعليقات: