شهيدة على قارعة الوطن!
ملقاة على قارعة الوطن، يكسوها السواد، وخلفها خضرة الوطن ووهن أبنائه، خلفها الدعة والخنوع، وأمامها رهط من بني صهيون، رهط من الذئاب والكلاب، يتفنن كل منهم، أيهم يصيب هدفه بلذة أطغى، وضمير أرضى، ونشوة لرؤية الدماء .
تمد يدها، تستنجد برأسها، لتصفعها الخيانة من خلفها، ومن أمامها رصاصات الأعداء.
يا قارئ حروفي، أستحلفك بالله أما اهتزت أركان عروبتك، هل اقشعر جسدك لرؤيتها أمام عينيك تنزف، تصرخ، تحتضر، تئن، والرصاصات تزيدها، رصاصة فأخرى، والعروبة تتساقط مع كل قطرة دم تنزفها الحرة البريئة.
كيف تجول في أزقة وطنك، وعلى كل قارعة بقعة دم محال أن تزال، و كل زقاق مكتوب عليه، هنا استشهدت هديل، هنا نزفت بيان، هنا صرخت آلاء، هنا أعدمت إشراقات.
اللعنة على الصمت، اللعنة على التعامي، اللعنة على كل متآمر خنوع، وما الذي يشحذ بنادق أعدائنا سوى الخيانة والخنوع، تمادوا في طغيانهم، عندما رأوا الشعارات، والبيارق، والاستنكارات، رأوا الأبواق لا القذائف، رأوا الوقفات لا القتال.
يكفينا، منذ متى ومحتلنا يفهم السلام، محتلنا جبان لا يرهبه سوى قوة البنادق ولغة الراجمات.
كم مرة تكررت هديل وبيان، أم أننا ألفنا مشاهد الموت واعتدناها حتى سكنت حميتنا ونخوتنا، وبعد كل قتل وإعدام يظهر العدو رخصة قتله" محاولة طعن"، وبعدها يكتمل مشهد الإرهاب، استدعاء أمها وأبيها، ثم اتهام بالاعتداء.
إلى متى؟! نهشوا من جسد الوطن المسلوب حتى أردوه نازفاً، مكبلاً بالاستيطان والتنسيق والتخابر، شقوا وحدتنا.
لن يوقف هذه المشاهد سوى الحلبي وثائر، ومحمد
لن يوقفها سوى السكين، سوى بركان الانتفاضة وجذوتها المستمرة.
علينا أن نصحو من غيبوبتنا، شباب الضفة والقدس ثوروا، انتفضوا على المحتل، لا ترهبكم الاعتقالات، ولا حملات التنكيل، كلها تهون أمام صرخات الحرائر، إياكم والسكون، إياكم أن تأخذكم دوامة التعامي والصمت، علموا أبناءكم حقيقة المحتل، شراسته، وإجرامه.
أم هانت عليكم حرائركم فوهنتم، لن نسترجع شبراً واحداً، والحرائر يوماً بعد يوم تعدم في زقاق فلسطين، وحاراتها، وحواجزها.
ملقاة على قارعة الوطن، يكسوها السواد، وخلفها خضرة الوطن ووهن أبنائه، خلفها الدعة والخنوع، وأمامها رهط من بني صهيون، رهط من الذئاب والكلاب، يتفنن كل منهم، أيهم يصيب هدفه بلذة أطغى، وضمير أرضى، ونشوة لرؤية الدماء .
تمد يدها، تستنجد برأسها، لتصفعها الخيانة من خلفها، ومن أمامها رصاصات الأعداء.
يا قارئ حروفي، أستحلفك بالله أما اهتزت أركان عروبتك، هل اقشعر جسدك لرؤيتها أمام عينيك تنزف، تصرخ، تحتضر، تئن، والرصاصات تزيدها، رصاصة فأخرى، والعروبة تتساقط مع كل قطرة دم تنزفها الحرة البريئة.
كيف تجول في أزقة وطنك، وعلى كل قارعة بقعة دم محال أن تزال، و كل زقاق مكتوب عليه، هنا استشهدت هديل، هنا نزفت بيان، هنا صرخت آلاء، هنا أعدمت إشراقات.
اللعنة على الصمت، اللعنة على التعامي، اللعنة على كل متآمر خنوع، وما الذي يشحذ بنادق أعدائنا سوى الخيانة والخنوع، تمادوا في طغيانهم، عندما رأوا الشعارات، والبيارق، والاستنكارات، رأوا الأبواق لا القذائف، رأوا الوقفات لا القتال.
يكفينا، منذ متى ومحتلنا يفهم السلام، محتلنا جبان لا يرهبه سوى قوة البنادق ولغة الراجمات.
كم مرة تكررت هديل وبيان، أم أننا ألفنا مشاهد الموت واعتدناها حتى سكنت حميتنا ونخوتنا، وبعد كل قتل وإعدام يظهر العدو رخصة قتله" محاولة طعن"، وبعدها يكتمل مشهد الإرهاب، استدعاء أمها وأبيها، ثم اتهام بالاعتداء.
إلى متى؟! نهشوا من جسد الوطن المسلوب حتى أردوه نازفاً، مكبلاً بالاستيطان والتنسيق والتخابر، شقوا وحدتنا.
لن يوقف هذه المشاهد سوى الحلبي وثائر، ومحمد
لن يوقفها سوى السكين، سوى بركان الانتفاضة وجذوتها المستمرة.
علينا أن نصحو من غيبوبتنا، شباب الضفة والقدس ثوروا، انتفضوا على المحتل، لا ترهبكم الاعتقالات، ولا حملات التنكيل، كلها تهون أمام صرخات الحرائر، إياكم والسكون، إياكم أن تأخذكم دوامة التعامي والصمت، علموا أبناءكم حقيقة المحتل، شراسته، وإجرامه.
أم هانت عليكم حرائركم فوهنتم، لن نسترجع شبراً واحداً، والحرائر يوماً بعد يوم تعدم في زقاق فلسطين، وحاراتها، وحواجزها.


0 التعليقات: